|
24 مايو 2009 3:45م
محمد شليب - نسمة عبد الرحمن

نظم مندوبو شركات السياحة والفنادق العاملين بالمطار وقفة احتجاجية اليوم امام وزارة الطيران المدنى تعبيرا عن رفضهم لقرار هيئة الطيران المدنى بمنعهم من استقبال سائحيهم من داخل المطار بمبنى الركاب 3 مما يهددهم بالتسريح من اعمالهم بعد ان انتفت الوجوبية الوظيفية لهم . وارجع المندوبون هذا إلى شائعة قوية تقول أن هناك شخصا يدعى على الحلبى يملك شركة سيارات محتكرة العمل فى مبنى الركاب الجديد ويقال انه هو الذى سيتولى موضوع المندوبين وانه سيتولى توريد المندوبين للمطار ولا يعرف احد ماهو مصدر قوة هذا الشخص على وجه التحديد بعد ان احتكر النقل داخل مبنى الركاب الجديد على باقى الشركات وممنوع دخول سيارات الفنادق والشركات على الرغم من انهم يسددوا مايقرب من 1500 جنيه شهريا عن الحافلة السياحية . وتقول مايسة عمران مديرة الحركة بالمطار بشركة ابركرومبى اند كنت أن مندوبى شركات السياحة البالغ عددهم 9000 مندوب منهم حوالى 5000 مندوب بالمطار الكثير منهم حصل على دورات تدريبية فى البرنامج التدريبى الطموح لوزارة السياحة واتحاد غرف السياحة وغرفة شركات السياحة لرفع مستواهم وهذا البرنامج مستمر للان .. مما يجعل السؤال يطرح نفسه فى هذا الوضع وهو اليس تسريح هذه العمالة يعتبر اهدارا للاموال التى تم صرفها على تدريب هؤلاء المندوبين؟ ،كما ان مندوبى الشركات والفنادق لا تخرج لهم التصاريح الا بعد التأكد من اهليتهم التامة من قبل شركاتهم ويتم عمل تحريات عنهم من قبل الامن كما انهم ليس لهم مهنة اخرى وليس لديهم مصدر دخل اخر . وقالت نورا حسين من شركة البحر الأحمر تؤكد أن الشباب الجدد تائهين فى الصالة ولا يعرفوا كيفية التصرف فى الصالة فحدث عند بداية تشغيل مبنى الركاب الجديد ان اتى 45 سائحا وتاهوا فى المطار وفاتت عليهم رحلة الطيران الداخلى مما اضطرهم للمبيت فى المطار وهو تكلفة اضافية على الشركة وتأثير سلبى على برنامج السائحين وهو ما اثار استئيائهم . واضافت أن الكثير من الشركات تبيع برامجها وتعطى الاستقبال والمساعدة بالمطار كخدمة مجانية فلماذا يتم التحميل على الشركة هذه الاموال الان حيث انه من الطبيعى سيتم تحميله على البرنامج السياحى وسيزيد سعره وهذا سيضر السياحة ولن يفيدها . وقالت أن غدا بداية النهاية لان غدا سيتم تحويل الطيران الدولى الى المطار الجديد ولايعلم احد لماذا غيروا الكارنيهات وحصلوا عنها رسوم خاصة بمبنى الركاب الجديد. واشارت هالة محمد مديرة مكتب المريديان بالمطار ان مكاتب الفنادق تسدد لهيئة الميناء 7,5مليون جنيه سنويا نظير ايجار هذه المكاتب وبالطبع بعد هذا القرار ستنتفى اهمية وجود هذه المكاتب فسيتم اغلاقها وتضيع على الدولة هذه القيمة . وأكد أيمن عبدالواحد من فندق جراند حياة نحن نساهم بشكل فعلى للدخل للبلد هذا العدد من المناديب يسدد ضرائب وبتشريدهم ستضيع هذه الضرائب على الدولة فلمصلحة من هذه القرارات الخاطئة وماهو مصير كل هذه الاسر هل 160 فردا يستطيعوا القيام بعمل 5000 بالطبع لا ونريد ان يجيبنا وزير الطيران من المسؤل عن هذا التشريد. وقال طارق علام من فندق فيرمونت تاورز نحن لا نتهم احد فكما وفرت 160 فرصة عمل جديدة لماذا يقضوا على 5000 اسرة وقال "انا اعمل بفيرمونت تاورز وليس لي تشغيل فى مقر الفندق ومنذ شهر نعيش فى حالة من عدم الاتزان حيث اننا مهددون بالتشرد ونعول ولنا التزامات كل هذا سينهار بسبب قرار خاطئ " ، مشيرا إلى أنه مع الاتجاه العالمى الحالى والازمة فسيتم الاستغناء عنا لانه ليس لنا عمل داخل الفندق ومندوبى الفنادق الخمس نجوم وحدهم يناهز عددهم 200 مندوب غير باقى الدرجات من الفنادق وشركات السياحة واعمار الموجودين بالمطار لا تسمح لهم بالبحث عن عمل او تعلم مهنة اخرى حيث أن اقل واحد تخطى 15 سنة وهناك من وصل عمله بالمطار الى 30 سنة بالمطار . وقال وائل الشيخ مدير مكتب فندق جراند حياة بالمطار أن كثيرا من الجهات الرسمية المسؤلة عن السياحة اجتمعت مع وزارة الطيران الا أن المشكلة لم يتم حلها للان وتم نشر الاخبار بالجرائد الرسمية حتى نخضع للامر الواقع . واكد انه يعمل مندوبا للفندق بالمطار منذ 21 عاما وكان هو وزملاؤه دائما واجهة مشرفة لمصر ونحن لسنا ضد خلق فرص عمل للشباب ولكن ليس على جثثنا .. كما اننا نتبع لادارات فنادق عالمية صرفت علينا اموال طائلة فلمصلحة من تشريدنا . أحمد القصاص من شركة أبركرومبى اند كنت تحدث عن ان فى بعض التعاقدات يكون اسم المندوب مكتوب فيها ويشعر السائح بالاطمئنان عندما يجده فى انتظاره وهناك سائحين تستاء جدا عندما لا يجدوا مندوب شركتهم بانتظارهم بل ان بعضهم يهم بالرجوع الى بلادهم مما يعد تدميرا لصناعة السياحة . مشكلة اخرى ان السائحين مسددين سعر الفيزا فى البرنامج السياحى على اساس ان المندوب يسددها عنهم فى المطار الا انهم وبهذا الشكل يتم مطالبتهم بسعر الفيزا داخل المطار حيث انهم بذلك يكونوا سددوا ثمن الفيزا مرتين مما يجعلهم بانه تم تضليلهم من قبل الشركة . واشار إلى أن هناك واقعتين منذ بداية التشغيل تثبت ان الشباب الجدد لايعنيهم استقبال السائحين او طريقة معاملتهم حيث انهم اذا اخطأوا لا يستطيع احد محاسبتهم ففى أول واقعة بعد ان وصلت مجموعة ايطالية يفوق عددها 50 فردا ولم يستطع موظفى هيئة الميناء التواصل معهم لعدم مقدرتهم على التحدث بالايطالية وارشدوهم ارشادا خاطئا وقد ارسلوهم لمبنى الركاب 2 الا أن قائدة المجموعة اتصلت بمندوب الشركة الذى يتحدث الايطالية والذى اخبرهم بانهم فى مكان خاطئ وقال لهم الطريق الصحيح واستطاعوا الوصول فى اخر لحظة .
|